|
|
الرشاقة والجمال |
|
الرشاقةوالجمال بين يديك لا شك ا ن والجمال مطلب وأمل يسعى إليه كل إنسان . . والإنسان الجميل لابد أن يرى الحياة أيضا جميلة.. ويغرو الكثير من الناس الجمال الحقيقي إلى النفس ويقولون إن والجمالالصادق هو جمال الروح . . ونحن نسلم بهذه المقولة تماما . . إلا أننا نعتبر إن والجمال يجب أن ينسحب أيضا على الجسد الجميل والوجه الجميل . فلا جدال أن ابتسامة مرحة ودودة تفتح للمرء كثير من الأبواب . . ؟ أن الوجه الرقيق الذي تغطيه مسحة من الروعة والبساطة هو وجه
يتطلع إليه الجميع بحب وشوق .. إن مسعانا يجب أن يتضمن
جمال الخلقة ؟ هو مشتمل على
جمال الخلق . . ونحن نعلم أن الله قد خلق الإنسان وصوره
فى أحسن الصور .. إذن لا جدال أن الاهتمام بجمال الروح أمر هام . . فلا شك أن الروح
اليائسة والتي لا ترى في الحياة شيئا جميلا ستنسحب هذه
النظرة السوداء المكتئبة علىالجسم ونضارة الوجه الذي
لن يلبث أن تبدو عليه ملامح الشيب المبكر ويبدأ هذا الشخص السوداوي النزعة في فقدان
حيويته بالتدريج .. لابد أن نعلم أن الإنسان سواء كان رجلا أو امرأة لابد أن يحيا
حياته بحماس وحب ، وأن يعرف أن أقل فكرة من افكار الشك
أو النقد أو الغيرة والخوف والعداوة تدور في دورة غير
منظورة حتى إذا اكتمل دورانها عادت إلينا ثانية في صورة
ألم أو مرض أو شيخوخة . . لا جدال إذن في أن حماسة الرجل أو المرأة تجذب إليهما
الأنظار وهنا قد لا يكون للمظهر
التقديرالأكير بكل تأكيد .. لابد أن يعيش الإنسان
رحلة عطاء لا رحلة أخذ واقتناص ، والإنسان الذي يعطي
الحب فأنما يعطى من ذات نفسه فاليد التى تقدم وردة تحتفظ بعطرها زمنا طويلا ..
!لا أننا سنقصر حديثنا في هذا الفصل عن جمال الجسم تاركين
للحياة النفسية والروحية جانبا آخر ولعلنا في البداية قد نندهش
للمرء كيف يشوه بيديه ما فطرته عليه الطبيعة من خلق بها
وصورة جذابة مشرقة ترتسم
على محياه وهو لا يزال طفلا رضيعا ؟ .. كيف يمضي في
الحياة بعد أن يسب عن الطوق ضاربابكل |